تخطَّ إلى المحتوى

النشرة البريدية

عن e11even

من هي e11even ؟

هاجر لاشين إنسانة قبل كل الألقاب والمسميات قررت أبحث وأفهم وأعيش بوعي، خريجة صحافة وإعلام، وفي رحلتي الممتعة للماجستير والدكتوراه في مجال الآثار، القصة بدأت بحلم حلمته من خمس سنين هحكيهولكوا لما نتقابل، الحلم فضل يتكرر لحد ما بدأت ابحث في الحضارات واللغويات واتكلم عنهم واناقش افكارهم، وايماناً مني بالجانب الأكاديمي العلمي قررت أخلي رحلتي فكرية روحية أكاديمية وابدأ في تعلم جذور اللغات القديمة وأربط أوجه التشابه بين قصص الحضارات وبعض وبين العلوم القديمة والديانات السماوية، والمبهر اني لقيت نسبة تطابق توصل ل100%، وقررت اغذي دا برحلة اكاديمية لتعلم الحضارة المصرية القديمة وتاريخها بشكل كامل.

خلال رحلتي في البحث كنت بتغير، بتغير من جوا واللي جوا بيغير اللي برا، كنت بتعلم عني برغم اني كنت داخلة اتعلم عن الحضارات، كل معلومة عن الحضارات كانت بتضيفلي قيمة اخلاقية كبيرة، وبتوريني عظمة الخالق اللي مسابش اي حاجة في الكون اللي بنعيش فيه صدفة، بمناسبة الكون اتعلمت من الحضارات إني جوايا كون صغير، وعرفت اللي تقصده المقولة الشهيرة " وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر"، واتأكدت ان ربنا كرمنا لما ادانا حرية الإختيار، بس علشان الاختيار دا ميجنيش عليا لازم اعرف ازاي استخدمه.

وعلشان كدة كل الحضارات سابتلنا كتالوج الاستخدام الصحيح للعالم الداخلي اللي جوانا اللي بيعكس العالم الخارجي وبيكتب أحداثه اللي احنا طول عمرنا فاكرين اننا ملناش يد في حدوثها، والأهم اني اكتشفت ان نفس اللي الحضارات بتحاول توصلهولنا هو نفسه اللي الكتب السماوية دايما بتدعونا ليه " الإنسانية "، إنسانيتنا اللي بتكمن في اننا نفهم نفسنا علشان نفهم ان العالم الخارجي انعكاس لينا، وكلام كتير اوي السطور مش هتقدر توفيه حقه، وعلشان كدة قررت اشارك معاكوا في مجموعة من الكورسات، هنعيش فيهم رحلة داخل النفس الإنسانية بناء على كل ما حملته الحضارات الإنسانية وسابتلنا أثره سواء في جذور لغوية مكتوبة أو صورة رمزية " لغة مشفرة " مرسومة.

رسالتي - أن نقرأ أنفسنا من جديد

بسعى لتحويل المعرفة من حقل منفصل إلى مساحة متكاملة من الحوار والبحث والتدبر، حيث تلتقي دراسة الحضارات القديمة باللغويات، ويلتقي التحليل الرمزي بالقراءة التاريخية، وتتقاطع الأسئلة الفلسفية مع ما يستطيع ولا يستطيع العلم الحديث أن يفسره عن الدماغ وما يحمله من عمليات معرفية، من خلال البحث والربط والتأمل، بطمح لتنمية عقول لا تكتفي بتلقي المعلومة، ولكن عقول تفحص مصدر ما تتلقاه وتحلل دلالاته، وتختبر الروابط بين الأفكار، وتملك شجاعة طرح الأسئلة التي لم تُحسم إجاباتها بعد.

أنا مش هنا علشان اقولك انت المفروص تفكر في ايه، لكن علشان اديلك الأدوات اللي تساعدك في التفكير وتفتحلك أفق وطرق جديدة لقراءة نفسك وانعكاساتك في العالم الخارجي، واللي تقدر من خلالها تفهم إن ربنا ادالك كل المعطيات علشان تعيش بأحسن طريقة ممكنة لكن انت اللي دافن نفسك في كهف الخوف من المجهول.